أسير سعودي في إسرائيل يصل الولايات المتحدة الأميركية
الرياض ـ د.ب.أ: أعلن المحامي السعودي كاتب الشمري أن المواطن السعودي عبدالرحمن محمد العطوي، المحتجز في إسرائيل منذ سنوات، تم الإفراج عنه ووصل إلى الولايات المتحدة الأميركية. وقال كاتب الشمري وكيل أسرة المحتجز السعودي في إسرائيل، في بيان أمس: "وصل المواطن السعودي عبدالرحمن
العطوي (40 عاما)، بعد سنوات من الاحتجاز غير المشروع في إسرائيل، إلى الولايات المتحدة الأميركية 15 نوفمبر الحالي نتيجة جهود المتابعة التي قامت بها المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين". وأضاف الشمري في بيانه: "يأتي هذا التطور في قضية العطوي بعد ست سنوات من الاحتجاز غير المشروع والانتهاك الصريح للسلطات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ والأعراف القانونية ومحاولة تحميل القضية أبعاد ومضامين أكبر من حجمها الطبيعي باعتبارها بالأساس قضية تجاوز غير قانوني للحدود تم محاكمته عليها وصدر بحقه عقوبة بالسجن ثلاثة شهور إلا أنه بعد انتهاء محكوميته المقررة ماطلت السلطات العسكرية الإسرائيلية في الإفراج عنه وأبقته قيد الاحتجاز غير
القانوني". وقال المحامي السعودي إن "إفراج السلطات الإسرائيلية عن العطوي وتمكينه من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة وحصوله على حريته هو نهاية لاحتجاز غير قانوني وغير إنساني تعرض له المواطن السعودي عبدالرحمن العطوي والذي تعرض لأبشع الممارسات غير الإنسانية في كيان يدعي الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان". وكان المواطن السعودي عبدالرحمن محمد العطوي قد اعتقل من قبل سلطات الاحتلال بعد أن ضل طريقه بالقرب من منطقة نويبع واجتيازه الحدود المصرية ـ الفلسطينية بالخطأ منذ خمس سنوات تقريبا. وحكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية الإسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة شهور بتهمة الاقتراب من الحدود دون تصريح وبشكل غير قانوني لكنها لم تفرج عنه بعد انتهاء المدة حتى تاريخ30 يوليو 2007 حين أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكما بإخلاء سبيله. لكن المحكمة أصرت على استمرار احتجازه تحت حجج واهية، وفي عام 2008 قدم العطوي طلبا إلى المحكمة العليا بإطلاق سراحه فورا من دون قيد أو شرط، إلا أن المحكمة العليا رفضت الطلب واعتبرت عدم تجاوبه مع السلطات لمعرفة أسباب دخوله الأراضي الإسرائيلية ظرفا جديدا يجدد اعتقاله، وعليه التقدم بطلب جديد إلى المحكمة المركزية. وفي منتصف عام 2010 قررت سلطات إسرائيل إطلاق سراحه إلا أنها لم تسمح له بالعودة لبلاده حيث نقلته إلى إحدى المناطق الزراعية " كيبوتس" وأجبرته على العمل فيها تحت رقابة الأجهزة الأمنية وبشكل يخالف كافة المواثيق الدولية.
العطوي (40 عاما)، بعد سنوات من الاحتجاز غير المشروع في إسرائيل، إلى الولايات المتحدة الأميركية 15 نوفمبر الحالي نتيجة جهود المتابعة التي قامت بها المفوضية الدولية لشؤون اللاجئين". وأضاف الشمري في بيانه: "يأتي هذا التطور في قضية العطوي بعد ست سنوات من الاحتجاز غير المشروع والانتهاك الصريح للسلطات الإسرائيلية لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان والمبادئ والأعراف القانونية ومحاولة تحميل القضية أبعاد ومضامين أكبر من حجمها الطبيعي باعتبارها بالأساس قضية تجاوز غير قانوني للحدود تم محاكمته عليها وصدر بحقه عقوبة بالسجن ثلاثة شهور إلا أنه بعد انتهاء محكوميته المقررة ماطلت السلطات العسكرية الإسرائيلية في الإفراج عنه وأبقته قيد الاحتجاز غير
القانوني". وقال المحامي السعودي إن "إفراج السلطات الإسرائيلية عن العطوي وتمكينه من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة وحصوله على حريته هو نهاية لاحتجاز غير قانوني وغير إنساني تعرض له المواطن السعودي عبدالرحمن العطوي والذي تعرض لأبشع الممارسات غير الإنسانية في كيان يدعي الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان". وكان المواطن السعودي عبدالرحمن محمد العطوي قد اعتقل من قبل سلطات الاحتلال بعد أن ضل طريقه بالقرب من منطقة نويبع واجتيازه الحدود المصرية ـ الفلسطينية بالخطأ منذ خمس سنوات تقريبا. وحكمت عليه إحدى المحاكم العسكرية الإسرائيلية بالسجن الفعلي لمدة ثلاثة شهور بتهمة الاقتراب من الحدود دون تصريح وبشكل غير قانوني لكنها لم تفرج عنه بعد انتهاء المدة حتى تاريخ30 يوليو 2007 حين أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية حكما بإخلاء سبيله. لكن المحكمة أصرت على استمرار احتجازه تحت حجج واهية، وفي عام 2008 قدم العطوي طلبا إلى المحكمة العليا بإطلاق سراحه فورا من دون قيد أو شرط، إلا أن المحكمة العليا رفضت الطلب واعتبرت عدم تجاوبه مع السلطات لمعرفة أسباب دخوله الأراضي الإسرائيلية ظرفا جديدا يجدد اعتقاله، وعليه التقدم بطلب جديد إلى المحكمة المركزية. وفي منتصف عام 2010 قررت سلطات إسرائيل إطلاق سراحه إلا أنها لم تسمح له بالعودة لبلاده حيث نقلته إلى إحدى المناطق الزراعية " كيبوتس" وأجبرته على العمل فيها تحت رقابة الأجهزة الأمنية وبشكل يخالف كافة المواثيق الدولية.
اعتقال مناصر للقاعدة في نيويورك بتهمة التخطيط لاعتداء
إدانة وغضب على شرطة كاليفورنيا بسبب استخدام (بخاخ الفلفل) ضد مناهضي الرأسمالية
سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة) ـ ا.ف.ب: تم وقف ضابطي شرطة عن العمل بعد ان بدات جامعة في كاليفورنيا تحقيقا بشان لجوء افراد من الشرطة الى استخدام بخاخ الفلفل ضد محتجين مناهضين للؤأسمالية كانوا يفترشون الارض.
وقد تم بث شريط فيديو على الانترنت يظهر شرطيا يرتدي زي مكافحة الشغب ويرش المحتجين الجالسين على الارض ببخاخ اصفر بطول الصف الجالس من المحتجين.
وكان العديد من المحتجين يعترضون على رفع رسوم الدراسة وقد اقاموا خياما للاعتصام بالحرم الجامعي. واظهر الفيديو الشرطي يرش المحتجين في وجوههم مباشرة، غير ان حشدا احاط بالشرطة وهتف "العار عليكم!" حيث تم جرهم ودفعهم بعيدا.
وقال مسؤولون بالجامعة انه تم نقل طالبين للمستشفى غادراها لاحقا، وعولج ثمانية طلاب في المكان.
وتدعم حركة احتلوا وول ستريت الطلاب ضد شرطة الحرم الجامعي، وتحتج الحركة على ما تراه من جشع المؤسسات والتفاوت الطبقي.
وكانت عدة مناوشات بين الشرطة والمحتجين قد وقعت في الاسابيع الاخيرة في انحاء مختلفة واسفرت اشتباكات الشهر الماضي في اوكلاند بكاليفورنيا عن اصابات خطيرة لحقت باحد الذين سبق وشاركوا في حرب العراق.
وفي سياق آخر اعلنت السلطات في نيويورك انها اعتقلت "مناصرا للقاعدة" قالت انه صنع قنابل لمهاجمة الشرطة وعناصر في القوات المسلحة الاميركية.
وقال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ في مؤتمر صحافي دعا اليه على عجل ان جوزي بيمنتيل (27 عاما) المتحدر من الدومينيكان والذي اعتنق الاسلام "كان ينوي استخدام قنابل ضد سيارات للشرطة وتجهيزات للبريد وعسكريين عائدين من الخارج".
واضاف "هذا الامر كان سيودي بعدد كبير من الناس"، لافتا الى انه قبل عملية الاعتقال هذه "حصلت 13 مؤامرة ارهابية على الاقل كانت تستهدف نيويورك منذ 11 سبتمبر" و"تلك هي الرابعة عشرة".
وقال قائد الشرطة راي كيلي ان المشتبه به الذي تراقبه الشرطة منذ عامين صنع خلال الاشهر الاخيرة ثلاث قنابل يدوية الصنع في شقته بعدما اشترى مكوناتها من امكنة مختلفة وتلقى تعليمات عبر الانترنت.
لكن قرار الاتهام اورد ان هذه القنابل لم يكن قد اكتمل اعدادها بعد حين تم اعتقال المشتبه به السبت.
واوضح كيلي ان بيمنتيل من انصار الامام الاميركي اليمني المتطرف انور العولقي الذي قتل في 30 سبتمبر، وقد تكثفت انشطته بعد مقتل الامام.
واورد بلومبرغ ان المشتبه به كان يتصرف بدافع فردي، "متأثرا بدعاية القاعدة" ضد ما تقوم به القوات الاميركية في العراق وافغانستان، مؤكدا انه "لم يكن جزءا من مؤامرة خارجية المصدر اكثر اتساعا".
واضاف كيلي "كان تحدث عن قتل جنود اميركيين عائدين من العراق وافغانستان وكان تحدث عن تفجير مكاتب بريد وسيارات للشرطة في نيويورك".
وقالت السلطات انها اختارت ان تتدخل السبت لتفادي اي خطر.
واوضح قرار الاتهام ان بيمنتيل كان انشأ منذ اكتوبر 2010 موقعا الكترونيا اسمه "ترو اسلام" (الاسلام الحقيقي) وربطه بوثيقة عنوانها "كيف تصنع قنبلة في مطبخ والدتك".
واضافت السلطات ان مصدر هذه الوثيقة هي مجلة "انسباير" الالكترونية التابعة لتنظيم القاعدة.
وتم توجيه التهم رسميا الى المشتبه به تهمة حيازة سلاح لاغراض ارهابية والتآمر الارهابي ودعم عمل ارهابي وحيازة مواد متفجرة.
وذكر رئيس بلدية نيويورك بان نحو الف من عناصر الشرطة مستنفرون يوميا لمكافحة الاعمال الارهابية في المدينة.
ولم يلحظ جدول اعمال رئيس البلدية اي نشاط حتى تمت الدعوة في شكل غير مألوف الى المؤتمر الصحافي مساء.
وقد تم بث شريط فيديو على الانترنت يظهر شرطيا يرتدي زي مكافحة الشغب ويرش المحتجين الجالسين على الارض ببخاخ اصفر بطول الصف الجالس من المحتجين.
وكان العديد من المحتجين يعترضون على رفع رسوم الدراسة وقد اقاموا خياما للاعتصام بالحرم الجامعي. واظهر الفيديو الشرطي يرش المحتجين في وجوههم مباشرة، غير ان حشدا احاط بالشرطة وهتف "العار عليكم!" حيث تم جرهم ودفعهم بعيدا.
وقال مسؤولون بالجامعة انه تم نقل طالبين للمستشفى غادراها لاحقا، وعولج ثمانية طلاب في المكان.
وتدعم حركة احتلوا وول ستريت الطلاب ضد شرطة الحرم الجامعي، وتحتج الحركة على ما تراه من جشع المؤسسات والتفاوت الطبقي.
وكانت عدة مناوشات بين الشرطة والمحتجين قد وقعت في الاسابيع الاخيرة في انحاء مختلفة واسفرت اشتباكات الشهر الماضي في اوكلاند بكاليفورنيا عن اصابات خطيرة لحقت باحد الذين سبق وشاركوا في حرب العراق.
وفي سياق آخر اعلنت السلطات في نيويورك انها اعتقلت "مناصرا للقاعدة" قالت انه صنع قنابل لمهاجمة الشرطة وعناصر في القوات المسلحة الاميركية.
وقال رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ في مؤتمر صحافي دعا اليه على عجل ان جوزي بيمنتيل (27 عاما) المتحدر من الدومينيكان والذي اعتنق الاسلام "كان ينوي استخدام قنابل ضد سيارات للشرطة وتجهيزات للبريد وعسكريين عائدين من الخارج".
واضاف "هذا الامر كان سيودي بعدد كبير من الناس"، لافتا الى انه قبل عملية الاعتقال هذه "حصلت 13 مؤامرة ارهابية على الاقل كانت تستهدف نيويورك منذ 11 سبتمبر" و"تلك هي الرابعة عشرة".
وقال قائد الشرطة راي كيلي ان المشتبه به الذي تراقبه الشرطة منذ عامين صنع خلال الاشهر الاخيرة ثلاث قنابل يدوية الصنع في شقته بعدما اشترى مكوناتها من امكنة مختلفة وتلقى تعليمات عبر الانترنت.
لكن قرار الاتهام اورد ان هذه القنابل لم يكن قد اكتمل اعدادها بعد حين تم اعتقال المشتبه به السبت.
واوضح كيلي ان بيمنتيل من انصار الامام الاميركي اليمني المتطرف انور العولقي الذي قتل في 30 سبتمبر، وقد تكثفت انشطته بعد مقتل الامام.
واورد بلومبرغ ان المشتبه به كان يتصرف بدافع فردي، "متأثرا بدعاية القاعدة" ضد ما تقوم به القوات الاميركية في العراق وافغانستان، مؤكدا انه "لم يكن جزءا من مؤامرة خارجية المصدر اكثر اتساعا".
واضاف كيلي "كان تحدث عن قتل جنود اميركيين عائدين من العراق وافغانستان وكان تحدث عن تفجير مكاتب بريد وسيارات للشرطة في نيويورك".
وقالت السلطات انها اختارت ان تتدخل السبت لتفادي اي خطر.
واوضح قرار الاتهام ان بيمنتيل كان انشأ منذ اكتوبر 2010 موقعا الكترونيا اسمه "ترو اسلام" (الاسلام الحقيقي) وربطه بوثيقة عنوانها "كيف تصنع قنبلة في مطبخ والدتك".
واضافت السلطات ان مصدر هذه الوثيقة هي مجلة "انسباير" الالكترونية التابعة لتنظيم القاعدة.
وتم توجيه التهم رسميا الى المشتبه به تهمة حيازة سلاح لاغراض ارهابية والتآمر الارهابي ودعم عمل ارهابي وحيازة مواد متفجرة.
وذكر رئيس بلدية نيويورك بان نحو الف من عناصر الشرطة مستنفرون يوميا لمكافحة الاعمال الارهابية في المدينة.
ولم يلحظ جدول اعمال رئيس البلدية اي نشاط حتى تمت الدعوة في شكل غير مألوف الى المؤتمر الصحافي مساء.
(طالبان) تؤكد محادثات سلام مع اسلام أباد..ومقتل 14 جنديا باكستانيا بـ(كمين)
اسلام اباد ـ وكالا: قال قائد كبير في حركة طالبان الباكستانية ووسطاء قبليون أمس إن الحركة تجري محادثات سلام استكشافية مع الحكومة. وتشكل حركة طالبان تهديدا أمنيا كبيرا لحكومة باكستان التي تدعمها الولايات المتحدة.
وقال القائد ان المحادثات تركز على منطقة وزيرستان الجنوبية وقد يتم توسيعها لتشمل محاولة التوصل لاتفاقية شاملة.
وأضاف ان طالبان تقدمت بعدة طلبات من بينها الافراج عن مقاتليها من السجون. ووصف وسيط قبلي المحادثات بأنها "صعبة للغاية".
وربما لا تنظر الولايات المتحدة مصدر مليارات الدولارات من المساعدات للجيش والاقتصاد المتداعي في باكستان بارتياح لمحادثات السلام مع حركة طالبان الباكستانية التي تصنفها على أنها جماعة إرهابية.
وجاءت اتفاقات سلام سابقة بنتائج عكسية وكان كل ما حققته هو إمهال الحركة الوقت والمجال الكافي لتعزيز صفوفها وشن هجمات جديدة وفرض رؤية متشددة للإسلام على قطاعات من السكان.
وقال قائد طالبان الرفيع الذي طلب عدم نشر اسمه "نعم.. نحن نجري محادثات لكنها مجرد مرحلة أولية. سنرى إذا كانت هناك انفراجة." ومضى يقول "حاليا هي على مستوى وزيرستان الجنوبية. في حالة نجاحها يمكن أن نتحدث عن اتفاق لكل المناطق القبلية."
وتتمركز حركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع حركة باكستان الأفغانية - التي تحارب قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة - في المناطق القبلية التي تشيع بها الفوضى بامتداد الحدود التي يسهل اختراقها بين البلدين.
وتتعرض باكستان لضغوط للقضاء على التشدد منذ أن عثرت قوات أميركية خاصة في مايو ايار على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وقتلته في بلدة ابوت اباد الباكستانية حيث كان يعيش فيما يبدو منذ سنوات.
وفي سياق آخر قتل 14 عنصرا من القوات الباكستانية شبه العسكرية أمس في كمين نصبه متمردون قرب منجم فحم حجري في محافظة بجنوب غرب باكستان تشهد تمردا انفصاليا، بحسب ما اعلن متحدث باسم الجيش.
واوضح المصدر ان الهجوم وقع في اقليم موسى خيل في محافظة بلوشستان المحاذية لايران وافغانستان والتي تشهد بانتظام مواجهات دامية بين الجيش ومتمردين انفصاليين.
واتهم المتحدث باسم القوة شبه العسكرية لحرس الحدود على الفور المتمردين البلوش الذين يطالبون منذ 2004 بحكم ذاتي وتقسيم افضل للثروات الطبيعية العديدة في المحافظة.
وقال "لقد نصب المتمردون كمينا للجنود قرب منجم للفحم الحجري. فقتل 14 عنصرا من القوة شبه العسكرية واصيب عدد كبير آخر بجروح".
ويتولى عناصر قوة شبه عسكرية باكستانية حراسة العديد من المشاريع لاستخراج الفحم الحجري في هذه المحافظة الاستراتيجية لما تتمتع به من موقع جغرافي وثروات في باطن الارض.
وقال القائد ان المحادثات تركز على منطقة وزيرستان الجنوبية وقد يتم توسيعها لتشمل محاولة التوصل لاتفاقية شاملة.
وأضاف ان طالبان تقدمت بعدة طلبات من بينها الافراج عن مقاتليها من السجون. ووصف وسيط قبلي المحادثات بأنها "صعبة للغاية".
وربما لا تنظر الولايات المتحدة مصدر مليارات الدولارات من المساعدات للجيش والاقتصاد المتداعي في باكستان بارتياح لمحادثات السلام مع حركة طالبان الباكستانية التي تصنفها على أنها جماعة إرهابية.
وجاءت اتفاقات سلام سابقة بنتائج عكسية وكان كل ما حققته هو إمهال الحركة الوقت والمجال الكافي لتعزيز صفوفها وشن هجمات جديدة وفرض رؤية متشددة للإسلام على قطاعات من السكان.
وقال قائد طالبان الرفيع الذي طلب عدم نشر اسمه "نعم.. نحن نجري محادثات لكنها مجرد مرحلة أولية. سنرى إذا كانت هناك انفراجة." ومضى يقول "حاليا هي على مستوى وزيرستان الجنوبية. في حالة نجاحها يمكن أن نتحدث عن اتفاق لكل المناطق القبلية."
وتتمركز حركة طالبان الباكستانية المتحالفة مع حركة باكستان الأفغانية - التي تحارب قوات حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة - في المناطق القبلية التي تشيع بها الفوضى بامتداد الحدود التي يسهل اختراقها بين البلدين.
وتتعرض باكستان لضغوط للقضاء على التشدد منذ أن عثرت قوات أميركية خاصة في مايو ايار على أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة وقتلته في بلدة ابوت اباد الباكستانية حيث كان يعيش فيما يبدو منذ سنوات.
وفي سياق آخر قتل 14 عنصرا من القوات الباكستانية شبه العسكرية أمس في كمين نصبه متمردون قرب منجم فحم حجري في محافظة بجنوب غرب باكستان تشهد تمردا انفصاليا، بحسب ما اعلن متحدث باسم الجيش.
واوضح المصدر ان الهجوم وقع في اقليم موسى خيل في محافظة بلوشستان المحاذية لايران وافغانستان والتي تشهد بانتظام مواجهات دامية بين الجيش ومتمردين انفصاليين.
واتهم المتحدث باسم القوة شبه العسكرية لحرس الحدود على الفور المتمردين البلوش الذين يطالبون منذ 2004 بحكم ذاتي وتقسيم افضل للثروات الطبيعية العديدة في المحافظة.
وقال "لقد نصب المتمردون كمينا للجنود قرب منجم للفحم الحجري. فقتل 14 عنصرا من القوة شبه العسكرية واصيب عدد كبير آخر بجروح".
ويتولى عناصر قوة شبه عسكرية باكستانية حراسة العديد من المشاريع لاستخراج الفحم الحجري في هذه المحافظة الاستراتيجية لما تتمتع به من موقع جغرافي وثروات في باطن الارض.
أعلى
تونس ـ أ.ف.ب: تدشن تونس اليوم ـ الثلاثاء ـ صفحة جديدة من تاريخها السياسي ومسيرتها الديموقراطية، مع افتتاح جلسات المجلس الوطني التأسيسي المنبثق من اول انتخابات حرة نظمت في 23 اكتوبر والمتمثلة مهمته الاساسية في وضع دستور جديد للبلاد ولكن ايضا تحديد والاشراف على السلطتين التنفيذية والتشريعية.
وقال احمد المستيري المعارض التاريخي للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والشخصية السياسية المعروفة من زمن النضال من اجل استقلال تونس عن فرنسا في 1956، في معرض تعليقه على حدث انعقاد المجلس التأسيسي ان "هذا الحدث يمثل استقلالا ثانيا لتونس". واضاف المستيري الذي عارض بورقيبة وبن علي "انه يرمز الى قطيعة مع النظام القديم وارساء نظام شرعي". وتتمثل المهمة الاساسية للمجلس الوطني التأسيسي، المكون من 217 عضوا ويهيمن عليه تحالف ثلاثي مكون من حزب النهضة الاسلامي (89 مقعدا) وشريكيه حزب المؤتمر من اجل الجمهورية (29 مقعدا ـ يسار قومي) وحزب التكتل من اجل العمل والحريات (20 مقعدا ـ وسط يسار)، في وضع دستور "الجمهورية الثانية" في تاريخ تونس منذ استقلالها في 1956 ليحل محل دستور 1959. غير ان من مهام المجلس الوطني التأسيسي ايضا باعتباره تجسيدا للشرعية واعلى سلطة في تونس، تولي التشريع وتحديد والاشراف على السلطات التنفيذية حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء فصول الدستور الجديد. وحصل اتفاق مبدئي بين الاحزاب الرئيسية الثلاثة في المجلس نهاية الاسبوع الماضي بشأن توزيع الرئاسات الثلاث (رئاسة المجلس التأسيسي ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة)، غير ان الامر لا يزال يحتاج الى تصديق المجلس الوطني التأسيسي. وبحسب هذا الاتفاق سيتولى مصطفى بن جعفر زعيم التكتل رئاسة المجلس التأسيسي ومنصف المرزوقي زعيم المؤتمر رئاسة الجمهورية وحمادي الجبالي الامين العام لحزب النهضة رئاسة الحكومة المقبلة. ومن المقرر ان تعقد اولى جلسات المجلس التأسيسي صباح الثلاثاء في قصر باي تونس سابقا ومقر مجلس النواب السابق بضاحية باردو غرب العاصمة. وتنطلق الجلسة برئاسة رئيس السن بمساعدة اصغر الاعضاء سنا ويتم في بدايتها اختيار رئيس المجلس (بن جعفر مبدئيا) ونائبيه لتنطلق اثر ذلك فعليا جلسة المجلس بالاتفاق على النظام الداخلي لعمل المجلس ثم تنظيم السلط خلال المرحلة الانتقالية الجديدة. وتعتمد سرعة انجاز الوثيقتين على مدى التوافق بين الاغلبية في المجلس. ورغم وجود العديد من المقترحات والنصوص الجاهزة التي اعدها خبراء او قوى سياسية ونقابية، فان الكلمة الفصل تظل للمجلس صاحب السيادة الذي يمكن ان يحسم الامور بالتوافق او بالتصويت عند الاقتضاء. كما يعين المجلس التأسيسي رئيسا مؤقتا جديدا (منصف المرزوقي مبدئيا) خلفا للرئيس الحالي فؤاد المبزع. وبعدها، يكلف الرئيس الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس (حمادي الجبالي مبدئيا) تشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الاطاحة بنظام بن علي. وتبقى الحكومة المؤقتة الحالية تتولى تصريف شؤون البلاد لحين تسليم سلطاتها الى الحكومة الجديدة. وفي مقابل الاغلبية المكونة من النهضة والمؤتمر والتكتل (138 مقعدا) اختار الحزب الديموقراطي التقدمي (16 مقعدا ـ يسار وسط) والتجمع الحداثي الديموقراطي (5 مقاعد) وهو ائتلاف بقيادة حزب التجديد (الشيوعي سابقا)، ان يكونا في المعارضة. وبدأت مشاورات بين بعض القوى لتشكيل جبهة معارضة. ويبقى المعطى المجهول وهو موقف اعضاء قائمات "العريضة الشعبية" (تقدمت باعتبارها مستقلة للانتخابات) الجهة التي كانت مجهولة تماما قبل الانتخابات وكسبت 26 مقعدا لتصبح ثالث قوة في المجلس التأسيسي.
واعلن زعيم هذا "التيار" هاشمي الحامدي رجل الاعمال التونسي المقيم في لندن، الاحد الماضي عبر قناته "المستقلة" انه "جمد نشاطه السياسي في تونس" ولم يصدر اي تعليمات لنواب العريضة الذين اعلن بعضهم خروجهم عنه. ومن القوى الاخرى الممثلة في المجلس التأسيسي "حزب المبادرة" بزعامة كمال مرجان آخر وزير خارجية في عهد بن علي (5 مقاعد) وحزب "آفاق تونس" (ليبرالي ـ4 مقاعد) وحزب العمال الشيوعي التونسي (3 مقاعد) وحركة الشعب (قومي عربي ـ مقعدان) وحزب الديموقراطيين الاشتراكيين (وسط ـ مقعدان). وتتوزع المقاعد الـ16 المتبقية بين احزاب صغيرة وقائمات مستقلة بمعدل مقعد واحد لكل منها.
ومن بين ابرز القضايا التي سيتناولها المجلس الوطني التأسيسي طبيعة النظام الجديد في تونس وصلاحيات سلطاته المختلفة. وتطرح بعض القوى تبني النظام البرلماني وقوى اخرى النظام الرئاسي المعدل او نظام مختلط.
وقال احمد المستيري المعارض التاريخي للرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والشخصية السياسية المعروفة من زمن النضال من اجل استقلال تونس عن فرنسا في 1956، في معرض تعليقه على حدث انعقاد المجلس التأسيسي ان "هذا الحدث يمثل استقلالا ثانيا لتونس". واضاف المستيري الذي عارض بورقيبة وبن علي "انه يرمز الى قطيعة مع النظام القديم وارساء نظام شرعي". وتتمثل المهمة الاساسية للمجلس الوطني التأسيسي، المكون من 217 عضوا ويهيمن عليه تحالف ثلاثي مكون من حزب النهضة الاسلامي (89 مقعدا) وشريكيه حزب المؤتمر من اجل الجمهورية (29 مقعدا ـ يسار قومي) وحزب التكتل من اجل العمل والحريات (20 مقعدا ـ وسط يسار)، في وضع دستور "الجمهورية الثانية" في تاريخ تونس منذ استقلالها في 1956 ليحل محل دستور 1959. غير ان من مهام المجلس الوطني التأسيسي ايضا باعتباره تجسيدا للشرعية واعلى سلطة في تونس، تولي التشريع وتحديد والاشراف على السلطات التنفيذية حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء فصول الدستور الجديد. وحصل اتفاق مبدئي بين الاحزاب الرئيسية الثلاثة في المجلس نهاية الاسبوع الماضي بشأن توزيع الرئاسات الثلاث (رئاسة المجلس التأسيسي ورئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة)، غير ان الامر لا يزال يحتاج الى تصديق المجلس الوطني التأسيسي. وبحسب هذا الاتفاق سيتولى مصطفى بن جعفر زعيم التكتل رئاسة المجلس التأسيسي ومنصف المرزوقي زعيم المؤتمر رئاسة الجمهورية وحمادي الجبالي الامين العام لحزب النهضة رئاسة الحكومة المقبلة. ومن المقرر ان تعقد اولى جلسات المجلس التأسيسي صباح الثلاثاء في قصر باي تونس سابقا ومقر مجلس النواب السابق بضاحية باردو غرب العاصمة. وتنطلق الجلسة برئاسة رئيس السن بمساعدة اصغر الاعضاء سنا ويتم في بدايتها اختيار رئيس المجلس (بن جعفر مبدئيا) ونائبيه لتنطلق اثر ذلك فعليا جلسة المجلس بالاتفاق على النظام الداخلي لعمل المجلس ثم تنظيم السلط خلال المرحلة الانتقالية الجديدة. وتعتمد سرعة انجاز الوثيقتين على مدى التوافق بين الاغلبية في المجلس. ورغم وجود العديد من المقترحات والنصوص الجاهزة التي اعدها خبراء او قوى سياسية ونقابية، فان الكلمة الفصل تظل للمجلس صاحب السيادة الذي يمكن ان يحسم الامور بالتوافق او بالتصويت عند الاقتضاء. كما يعين المجلس التأسيسي رئيسا مؤقتا جديدا (منصف المرزوقي مبدئيا) خلفا للرئيس الحالي فؤاد المبزع. وبعدها، يكلف الرئيس الجديد من تتفق عليه الغالبية في المجلس (حمادي الجبالي مبدئيا) تشكيل حكومة جديدة للمرحلة الانتقالية الثانية منذ الاطاحة بنظام بن علي. وتبقى الحكومة المؤقتة الحالية تتولى تصريف شؤون البلاد لحين تسليم سلطاتها الى الحكومة الجديدة. وفي مقابل الاغلبية المكونة من النهضة والمؤتمر والتكتل (138 مقعدا) اختار الحزب الديموقراطي التقدمي (16 مقعدا ـ يسار وسط) والتجمع الحداثي الديموقراطي (5 مقاعد) وهو ائتلاف بقيادة حزب التجديد (الشيوعي سابقا)، ان يكونا في المعارضة. وبدأت مشاورات بين بعض القوى لتشكيل جبهة معارضة. ويبقى المعطى المجهول وهو موقف اعضاء قائمات "العريضة الشعبية" (تقدمت باعتبارها مستقلة للانتخابات) الجهة التي كانت مجهولة تماما قبل الانتخابات وكسبت 26 مقعدا لتصبح ثالث قوة في المجلس التأسيسي.
واعلن زعيم هذا "التيار" هاشمي الحامدي رجل الاعمال التونسي المقيم في لندن، الاحد الماضي عبر قناته "المستقلة" انه "جمد نشاطه السياسي في تونس" ولم يصدر اي تعليمات لنواب العريضة الذين اعلن بعضهم خروجهم عنه. ومن القوى الاخرى الممثلة في المجلس التأسيسي "حزب المبادرة" بزعامة كمال مرجان آخر وزير خارجية في عهد بن علي (5 مقاعد) وحزب "آفاق تونس" (ليبرالي ـ4 مقاعد) وحزب العمال الشيوعي التونسي (3 مقاعد) وحركة الشعب (قومي عربي ـ مقعدان) وحزب الديموقراطيين الاشتراكيين (وسط ـ مقعدان). وتتوزع المقاعد الـ16 المتبقية بين احزاب صغيرة وقائمات مستقلة بمعدل مقعد واحد لكل منها.
ومن بين ابرز القضايا التي سيتناولها المجلس الوطني التأسيسي طبيعة النظام الجديد في تونس وصلاحيات سلطاته المختلفة. وتطرح بعض القوى تبني النظام البرلماني وقوى اخرى النظام الرئاسي المعدل او نظام مختلط.
المصدر صحيفة الوطن العمانيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق